التحليل اليومي

في اليمن تنتصر الإرادة والصمود وتكسر العين المخرز .

-✒️ هيئة تحرير موقع التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

في اليمن تنتصر الإرادة والصمود وتكسر العين المخرز .

أكمل بايدن ما بدأه أوباما في سنته الأخيرة في البيت الابيض يوم أعلن سحب الخبراء الأمريكين ووقف التعاون العسكري والأمني المباشر بما يخص العدوان على اليمن والتي إنقلب عليها ترامب كرما لعيون أميره المفضل محمد بن سلمان صاحب منشرة تصفية البشر

أوفى بايدن بأول وعوده وأكد أن عهده هو محاولة لإستمرار عهد أوباما من حيث توقف قبل أربع سنوات وأطلق صفارة وقف الحرب العدوانية وتوقف أمريكا عن دعم وإسناد العدوان بالسلاح والمعدات وتاليا أقرت إدارة بايدن بعبثية وعدوانية حرب اليمن وما بلغته السعودية وحلفها من مأزق وأزمة إفلاس وتخبط ما يوجب مبادرة ما لإلزامها وقف الحرب بعد أن أعلنت الإمارات إنها إنسحبت منذ زمن وتركت محمد بن سلمان وحيدا يتخبط. إلا أن بايدن أصر على أن أمريكا مازالت تلتزم الدفاع عن السعودية نفسها لكنها تكف عن تغطية وتحمل أكلاف ومسؤولية المغامرات غير المحسوبة…. فماذا سيتبع إعلان بايدن وهل ستتوقف الحرب العدوانية ؟؟ واذا توقفت ماذا عن تعويضات الحرب …؟؟ وماذا عن وحدة اليمن ومستقبله..؟ وإعادة البناء وهل يكف اليمنيون عن الثأر وإلزام المعتدين من دفع التعويضات وإنكفائهم  إلى جحورهم والإنشغال بمحاولة معالجة نتائج الهزيمة والإنكسار ،وما الذي سينتجه من وإضطرابات وصراعات داخلية وربما إنهيارات وتفتت…!! والأزمة باتت عميقة وهيكلية ومتعددة الإتجاهات والمساحات في محميات ومشيخات النفط والغاز .

ما أعلنه بايدن صفارة نهاية العدوان الغاشم والظالم….  أما بعد وماذا سيكون وكيف ستجري التطورات….فالأمور باتت ملك أنصار الله وطوع يدهم وجل التطورات في اليمن وإمارات النفط والغاز ومستقبل إعادة الإعمار وإستعادة وحدة اليمن وصياغة مستقبله ودوره بما في ذلك مستقبل السعودية والإمارات الكرتونية، سيتوقف مصير أسرها وعائلاتها على ما الذي سيكون في يمن الإيمان والعروبة والعزة وخيار المقاومة الباسلة ومشروعا العربي والاقليمي .

لن يستطيع محمد بن سلمان الأهوج الإستمرار في حربه العدوانية الظالمة فكيف ومتى يعلن وقف عدوانه وبأية آليات وإتفاقات .

أما بعد فلنبدأ المتابعة والتفكير وتوقع العواصف التي ستضرب السعودية والمشيخات التي إنتهت وظيفتها ونضبت أموالها ومدخراتها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى