التحليل اليومي

لبنان الازمة والعجز … التغيير أو الانفجار

-✒️ هيئة تحرير موقع التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

لبنان الازمة والعجز … التغيير أو الانفجار

تجاوز الدولار كل الحدود التي فرضتها الحكومة على الصرافين بحجج واهية مدعيين بأن المسبب هم صرافون السوق السوداء وقد فقد من سوق الصيرفة التي التزم فيها الصرافون اتفاقهم مع رئيس الحكومة بوضع سعر مفتعل بحدود ٤ الاف وهم يشترون ولا يبيعون لمن يحتاج الدولار برغم التعهد الذي التزم فيه الصرافون اتجاه الحكومة وطالبي الدولار لتبرير شرائهم العملة الخضراء، والاجراءات المعتمدة حتى الآن تنافي روح ونص وقواعد الاقتصاد الحر، وتعتدي عليه بصورة سافرة ويجاوز التعدي حد الضوابط المعتادة والاجراءات التي كانت معتمدة باسواق الدول الاشتراكية التي كان منظري السوق الحرة يهزؤون بها بل يعتبرونها تعدي على الذات الالهيه لقوانين وقواعد السوق ….
لم يبقى لدى الحكومة اللبنانية من فرص او وسائل او اقتراحات ونصائح الا واعتمدت لكنها لم تفلح في ضبط اسعار الدولار المتفلته من كل ضوابط بل ويستحيل ضبطها بالوسائل التي اعتمدت حتى الأن وعلى الحكومة ابتكار وسائل انجع وأكثر صرامة وأكثر تشددا من خلال الوسائل الامنية، لأن هذا التمادي لا يهدد فقط الامن المالي والاقتصادي والغذائي بل يهدد الأمن القومي ، فالحاجة للدولارات كبيرة وضرورية لتامين المستوردات وتغطية الاعتمادات ولم يعد من مصدر لتوريد الدولار الى لبنان ومع قانون قيصر امريكا واجراءات الحصار الاوروبية على تحويلات المغتربين والمستثمرين لتجفيفها تشتد الازمة لتبلغ حدود لاتطاق فالبلاد قادمة على استحقاقات كلها في غير صالحها وجميعها تضغط على البشر وتفقدهم قدرة تامين ابسط حاجات الحياة وشروطها ومن المتوقع ان قدوم الخريف سيكون حارا جدا بل حارقا مع ازمات التعليم والطبابة والادوية والاستشفاء والمحروقات والكهرباء وعنده لن يبقى عند اللبنانين الا الشارع والساحات وقد انجزت القوى ،المعادية للثلاثية الذهبية ، المتربصة عدتها وخططها لمحاولة تفخيخ السلم الاهلي والاستقرار وتعبث بالوحدة الوطنية …

لايوجد في الافق امل يرجى وليس من بديل لاحداث تغيير جوهري وجذري يلامس تغيرات نوعية في النظام والتوازنات واليات الحكم وطبائعها وان لم يحصل ذلك فلا مفر من الانهيار والفوضى العارمة ولا يعرف الا الله النتائج والمالات…
هل تستيقظ الضمائر قبل فوات الاوان ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى