التحليل اليومي

جعجع يقيم إماراته في بلدته بشري  …العنصرية تنشب أظافرها..

 

-✒️ هيئة تحرير موقع التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

جعجع يقيم إماراته في بلدته بشري  …العنصرية تنشب أظافرها…

تميزت مواقف قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بتفردها ودوام تغريده خارج السياق العام ومعاكسة حقائقه وأحداثه المحققة ودوما سار بقواته عكس المنطق وصيرورات التحولات وتطورات الواقع وكأنه مسكون بجن العداء لكل ما لاينتمي الى جرود بشري وكل من لايلتزم او يناصر قواته…

ومن نتائج تميز مواقفه وأدائه وقواته انه قبل الطائف 1989 ثم رفضه وتحالف مع عون ثم خاض حربين مدمرتين لمجتمعه المسيحي الذي رفعه شعار  أمن المجتمع المسيحي فوق كل إعتبار  وكرس حقيقة أن التطورات دائما تجري بعكس أمانيه وشعاراته فحالات حتما وأمن المجتمع المسيحي زجت به في السجن بعد إعتدائه بمتفجرة على كنيسة بقصد إستجداء عطف المسيحيين بفرية الدم لتأمين دويلته التي صمم على إعلانها من نفق الكلب الى المدفون …

وبرغم خروجه من السجن بعد ١١ سنة بإتفاق رعته الكنيسة المارونية بأمل أن يكون قد عاد الى الواقع وأدرك تحولاته وبات أكثر تعقلا إلا أن تصرفاته لم تتغير للحكيم القواتي ولم تغادره أوهام الدويلة والتقسيم والتفرد حتى آخر من تبقى من مسيحي لبنان وقد قادتهم مغامراته في الجبل وفي حروبه المسيحية وإنقلابات القوات الى الهجرة والفقر والموت بحروب لم تجلب الا الدمار والانقسامات، ويستمر حكيم القوات بالسعي لإمارته ولو على شواهد القبور ……

حاول ركوب حراك ١٧ تشرين وفشل وحاولت ادواته التحريض على إنشاء جدار لإقفال نفق نهر الكلب والمدفون، وأفشله المسيحيون وحاول تأميم الحراك وكعادته أخفق ولم تثمر رهاناته الواهمة وأخيرا حاول أن يصطاد بمشكل فردي وقع في بشري لفرض قبضته عليها لإنشاء إمارته، ولو تحت مسميات مسيحية وقواتيه..

المشكل ملتبس والامر متروك للقضاء الذي نثق فيه وباحكامه وقرراته، والشاب الذي قتل من بشري يقال حسب ما تم تداوله، انه من عداد قوات حماية النائب ستريدا جعجع وممنوع من مغادرة بشري لوجود ملاحقات قانونية بحقه ولإرتكاباته بحق أهالي زغرتا والشمال ولقيامه بإغتصاب سوريات، والمسدس الذي قتل بنيرانه هو مسدسه الذي إعتدى به على شاب سوري يعمل ناطور في فيلا، وقتل داخل حرمها والشاب القاتل يعمل على حراسة الفيلا….

عنصرية جعجع وقواته أثاروا غبارا وإفتعلوا مشكل وإعتدوا على السورين وهجروهم من بشري …..

تصرفات جعجع وقواته تثبت حقيقة إن المهزوم ومن تدمرت أوهامه لن يكف عن محاولات التخريب، وسيلوذ دائما بأعمال صبيانيه وبهلوانيه ليستحضر نفسه ومشروعه ولو على حساب الأرواح وبتسعير العنصرية المقيته ومحاولات جعجع لإقامة إمارة لقواته في بشري لن يكتب لها النجاح، فقد ولى زمان المتاجرة بالمسيحية لتحقيق أوهام وتخيلات المعتوهين والمغامرين الحمقى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى