التحليل اليومي

ماكرون في بيروت وحياد لبنان ضد سورية وايران وروسيا والصين

-✒️ هيئة تحرير موقع التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

ماكرون في بيروت وحياد لبنان ضد سورية وايران وروسيا والصين

لاوقاحة توازي وقاحة ماكرون وتصرفاته العنجهية واستعرضاته الشعبية واللسانية سوى وقاحة من ينادي بالانتداب والاكثر وقاحة من الجميع بل يقع في مرتبة الخيانه العظمى صفة تنطبق على دعاة الحياد والفيدرالية واعادة صياغة لبنان المأزوم والمنهار ونظامه المفلس وقد نعاه ماكرون نفسه ووزير خارجيته ملوحا بانهياره وزواله مالم يعاد الى حظيرة الانتداب الفرنسي الوقحة…

ماكرون في بيروت تسبقه عراضات عسكرية وأساطيل وتشكيل من الطائرات العسكرية تستعرض في سمائه وكأن ماكرون وازلامه وعملاء الغرب في لبنان يصدقون كذبتهم ويعيشون احلامهم بانهم عادوا قوة مقررة ووازنه…

ما تكشفه زيارات ماكرون وجهود عسكريته وخارجيته امر في غاية الخطورة والاكثر اسفافا ان بعض من في الدولة والمؤسسات الدينية والحياة السياسية يجاهرون وقد شدو الرحيل الى غربتهم مرة بعد الألف في محاولات يائسة لتغريب لبنان من جديد فيمهدون لزيارته بالمجاهرة والدعوة الى الحياد ويجملون دعوتهم بوصف الحياد ايجابي …

ماكرون ووزير خارجيته افصحوا جميعا عن حيادهم الايجابي وعن اي حياد يحاولون وقالوا صريحا وجهروا ان الدور الفرنسي والحياد المبتغى انما يقصد وضع لبنان تحت السيطرة الغربية بواجهة فرنسية للحؤول دون توسيع النفوذ الصيني والروسي والايراني في المتوسط وفي معارك الاحجام والغاز والنفط الملتهبة على اشدها….

كيف يكون الحياد وايجابيا والاعلانات تسبقه بوضع لبنان كجبهة متقدمة في الحرب الامريكية الاوروبية الاسرائيلية ضد روسيا والصين وايران و سورية ومحور المقاومة الصاعد والمنتصر في كل المعارك والحروب واوراسيا تتعاظم قوتها وتعيد صياغة النظام العالمي برمته بينما امريكا تنفجر على نفسها واوروبا ترتجف من وطأة ازماتها …

هل بقي في لبنان واهمون وصغار عقول ومغامرون حمقى ليزجوا به في اتون حروب لاناقة له فيها اوجمل اولا يكفي مادفعه من اثمان نيابة عن امريكا واسرائيل واحلافهم خلال المئة سنة المنصرمة على عمره وفي يوم الانتقال الى المؤية الثانية يعلن انه مهدد بالزوال…

حقا انها هزولت…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى