التحليل اليومي

اغتيال المجاهد محمد يونس …. هل يكشف شبكات الموساد في لبنان

هيئة تحرير موقع التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

وجد في سيارته جثة مصابة بطلقات نارية المجاهد محمد علي يونس من مجاهدي المقاومة الاسلامية المكلف بملف متابعة العملاء وشبكاتهم، واغتياله جاء في زمن الكورونا واعلان التعبئة وما انجزته المقاومة من تعبئة جهودها ومواردها للمواجهة على جبهات الكورونا حيث تعجز الدولة بحشد قواها وامكاناتها المنهوبة والمستنفذة …
المقاومة مشغولة بالاستعداد لحماية لبنان وثرواته ووحدته الوطنية والسلم الاهلي وتدافع عن الحكومة وتحميها من السقوط والجميع بمن فيهم بعض المحسوبين على خطها لاهون وباحثون عن حصص ومكاسب في التعينات وتمرير الصفقات …..
وعلى الضفة الاخرى فالحكومة والعهد والحلفاء يرضخون للترهيب الامريكي ويوفرون فرص تهريب العميل فاخوري في وضح النهار غير ابهين بما الحقه تصرفهم الغادر من احساس وشعور في قاعدة المقاومة وبنيتها فلا هموم لهم الا مراعاة السفيرة الامريكية والاستجابة لاوامرها ومرة ثانية يخضعون ويعلقون التشكيلات المالية كي لا تنزعج سفيرة التدخل السافر والحاكمه بامرها في الدولة والطبقة السياسية…
زيادة في التامر تقوم قوى وفصائل ووسائل اعلاميه بتنظيم حملات معادية للمقاومة وجمهورها وتفبرك اخبار كاذبة عن الكورونا ومصدرها ومن اين جاءت ولا تحاول العمل لوقف الجائحة وصدها ومواجهتها واخر سقطاتها التعبئة ضد المقاومة ورجالها المشغولون بالدفاع عن السيادة وفي مواجهة كورونا …
استهداف المقاومة بلا دليل او مبرر وشن الحملات التحريضية عليها تعتبر شراكة مباشرة للعدوان عليها واستجابة لاوامر اسرائيلية وتحضير مسرح لاستهدافها وبما ان اسرائيل اعجز من المواجهة المباشرة والجبهية فتحولت عبر عملائها الصغار الى المواجهة الامنية والاغتيالات….
ثقتنا بالمقاومة وجهازها وقدراتها تجعلنا واثقين من انها ستعرف من اغتال محمد ومن خطط ومن امن الدعم اللوجستي مع ان الوقائع تؤشر الى جهة بعينها لكن المقاومة لاتعمل بوحي المؤشرات بل بمعطيات ميدانية محققه وبالشواهد والثوابت…
اغتيال المجاهد محمد يضع المقاومة امام مهمة تصفية العملاء وتفكيك شبكاتهم ومعاقبة قوى اسنادهم الاعلامية والسياسية فالمقاومة لا تفرط بدماء مجاهديها وما زالت قادرة ….والتسامح والمسامحة والتعايش لم يردع العملاء عن الغدر فليكن القصاص العادل…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى