Featuredالتحليل اليومي

لبنان… الزمن الثمين ينفذ

هيئة تحرير موقع التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة

شهدت ليلة أمس أحداث وتطورات دراماتيكية في الازمة اللبنانية أودت بحياة شاب وشابة جنوبيين يلهثان لتأمين لقمة خبز أطفالهم ولحماية ما تبقى من كرامة إنسانية ووحدة وطنية.

“زعران” وقطاع طرق بكل ما للكلمة من معنى يتحكمون بالمسارات وبالحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لبلد موبوء بالفساد والهدر والمفسدين، وكل فاسد كأخيه الخائن والعميل كما وصفهم السيد حسن نصر الله.

من دعا الى قطع الطرقات وتحكيم المليشيا والزعران، ومن يتصرف بعبثية بالاستقرار اللبناني، ومن يتآمر على الوحدة الوطنية والاستقرار، بل من يأخذ لبنان الى الفوضى والاحتراب متهم… فأين الجيش والمؤسسة الأمنية؟؟؟ ومن كسر قرار قائد الجيش الذي أكد أن لا تساهل مع قاطعي الطرق… ومن أرسل رجال “الموتسيكلات” للتهويل والتهديد والارباك، ومن أطلق النار في شوارع بيروت تهويلا وترهيبا؟… كلها أسئلة باتت مطروحة أمام الجميع… وفخامة الرئيس ودولة “المستقيل” ودولة رئيس المجلس النيابي وقائد الجيش وكل الاحزاب والقوى في الطبقة السياسية وفي الشارع معنية أن تجيب، والأهم سؤال “إلى أين تأخذون لبنان وقد ضربه السوس والخراب وباتت الفوضى والتفلّتات أموراً معاشة؟…

والهيئات الاقتصادية أعلنت الاضراب العام اعتبارا من بعد غد، وبقرارها ايضا وضعت البلاد امام كل المخاطر، وقالت ان ٨٠% من المؤسسات ستعلن إفلاسها وطرد العاملين، ولن تدفع الرواتب، ما يعني ان البلاد وقعت في الفوضى الشاملة، ويصبح السؤال: وما الحل وما العمل؟ …

يبقى الجواب اليقين في جيب فخامة الرئيس الحامي للدستور، وأيضا عند سيد الوعد الصادق سيد المقاومة والتحرير، فالكل ينتظر قراره وما سيكون خياره لوقف زحف الكارثة، فالزمن ينفذ والحسم بات مطلبا!

كما أن على جميع المواطنين الشرفاء المؤمنين بوحدة لبنان أن يتحملوا مسؤولياتهم التاريخية في هذه المرحلة الفاصلة بالتصدي لكل من يحاول العبث بالأمن والاستقرار وقطع الطرقات وسواها من التصرفات الغير مسؤولة والتي تطال لقمة عيش وكرامة المواطنين… فلم يعد مسموحاً أن يعبث البعض بالأمن وصولا الى الفتنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى