Featuredالاردنفروع التجمع في العالم العربي والاسلامينشاطات التجمعنشاطات فروع التجمع

فرع التجمع في الاردن بالتنسيق مع عدة قوى قومية ينفذ وقفة تضامن مع سورية بمواجهة العدوان التركي الأمريكي

خاص – محمد شريف جيوسي

نفذت قوى قومية ويسارية حزبية وسياسية ونقابية ومؤسسات مجتمع مدني وشخصيات وطنية أردنية ، وقفة حاشدة بجانب السفارة السورية في عمان ، تعبيراً عن تضامنها مع الدولة الوطنية السورية وطناً وشعبا وجيشا وقيادة وقائداً بمواجهة العدوان العثماني الغاشم على سورية المدعوم أمريكياً ، حيث يحلم العثامنة  عبثاً باحتلال اراضٍ وثروات محافظة ادلب ومناطق شرق الفرات إضافة لما احتلوا من قبل في ديار بكر ولواء الاسكندرون وكليكية .

وأكد الناطق الرسمي باسم إئتلاف الأحزاب القومية واليسارية ـ أمين عام الحزب الشيوعي الأردني ؛ فرج طميزة ، مجدداً التضامن مع سورية بمواجهة العدوان التركي والكيان الصهيوني وكل من يستهدف أمن وسلامة ارض وشعب سورية ، واعتبر موقف الجامعة العربية غير كاف ، وعليها أن تعود هي الى حضن سورية الدافيء لا أن تستعيد سورية مقعدها في الجامعة العربية ، فسورية قلب العروبة النابض المدافع عن شرف الأمة وعزتها .

يذكر أن أحزاب الإئتلاف المشاركة في الوقفة هي : الوحدة الشعبية ـ البعث التقدمي ـ  الشيوعي ـ الحركة القومية وحشد .

كما شارك في الوقفة القوى التالية : تجمع إسناد ـ جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ـ الجمعية الفلسفية ـ منتدى الفكر الإشتراكي ـ القائمة الخضراء في نقابة المهندسين ـ لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السورية ـ نقابة المحامين ـ نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين ـ التحالف المدني ـ اتحاد علماء بلاد الشام ـ المنتدى العربي  ـ التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة ـ السوريون المقيمون في الأردن وغيرهم .

وقد رفعت في الوقفة الأعلام السورية والأردنية وصور سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد وجلالة الملك عبد الله الثاني وأطلقت الأناشيد والأغاني الوطنية الأردنية والسورية، تعبيرا عن الموقف الرسمي والشعبي المتضافر انتصاراً لسورية والمناهض للعدوان التركي ولسياسات النظام  الأردوغاني العدواني ضد سورية ودول الجوار .

وألقيت في الوقفة التي حضرها نحو الف من القوى القومية واليسارية ، كلمات الجهات المشاركة في الوقفة، عبرت جميعها على معاني الإنتصار لسورية بمواجهة العدوان التركي وأي عدوان وإرهاب ، وأن سورية لا بد منتصرة على العدوان التركي وموحدة ومستقرة وقوية ، وأن على الجامعة العربية ؛ العودة الى سورية وليس العكس ، وعلى الجماهير العربية العمل بكل ما تسستطيع من قوة لأجل نصرة ورفعة سورية التي برفعتها وانتصارها انتصار للأمة ككل ولشرفاء هذا العالم .

وكانت الوقفة قد افتتحت بنشيد موطني واختتمت بنشيد لكتب اسمك يا بلادي ع الشمس المابتغيب .

وفي الحقيقية عبرت الوقفة عن مدى حب والتفاف الشعب الأردني حول سورية ؛ وطنا وشعبا وجيشا وقيادة وقائداً ، واعتزازه بالإنتصارات التي حققتها وتحققها على العصابات الإرهابية وداعميها، وكانت الورشة الأولى التي تحقق هذا الزخم والإلتفاف من حول سورية منذ سنوات ، حيث ساد سبات سياسي بعض وقت أيقظه من غفلته انتصارات سورية الكبيرة العظيمة .

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى