Featuredنشاطات التجمعنشاطات التجمع المركزية

برئاسة د. يحيى غدار، وفد جنوب افريقيا يزور الجمهورية العربية السورية

في إطار الزيارة التضامنية لوفد جمهورية جنوب افريقيا التي ينظمها التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة، وبرئاسة الأمين العام للتجمع الدكتور يحيى غدار، قام الوفد بزيارة الى الجمهورية العربية السورية وعقد عددا من اللقاءات السياسية والأمنية والشعبية.

 

الوفد الذي ضم كلا من الأستاذ امبو ماسيمولا: رئيس رابطة الاسرى القدامى، المناضل القديم في صفوف المؤتمر الوطني الافريقي ANC ومدير عام في وزارة الدفاع في جمهورية جنوب أفريقيا

الأستاذ شاكا راديبي: عضو اللجنة التنفيذية لرابطة الاسرى مناضل قديم في صفوف المؤتمر الوطني الافريقي ومدير عام في هيئة البيئة في محافظة جوهانسبرغ

الأستاذ اوبا ساندي موشاوانا: مناضل قديم في صفوف المؤتمر الوطني الافريقي عضو اللجنة التنفيذية لرابطة الاسرى القدامى ورئيس لجنة تطوير قطاع الكهرباء والطرق والمواصلات في محافظات العاصمة بريتوريا الكبرى.

ورافق الوفد من استراليا د. تيم أندرسون المحاضر السابق في جامعة سيدني من ١٩٩٨ – ٢٠١٨ والذي تم إعفاؤه مؤخرا بسبب مواقفه المعادية للكيان الصهيوني مؤلف كتاب الحرب القذرة في سوريا.

وكان من المفترض أن ترافق الوفد الدكتورة امال وهدان منسقة فرع التجمع في الضفة الغربية، عضو هيئة التنسيق لجنة التضامن مع سورية / الولايات المتحدة ولكن تعذر ذلك لأسباب خارجة عن إرادتها.

 

  • لقاء في وزارة الخارجية والمغتربين السورية

 الزيارة التي اعتبرت على مستوىً عالٍ من الأهمية، شهدت لقاءً مع نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري الدكتور فيصل المقداد، حيث قدّم أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار أعضاء الوفد للدكتور المقداد، شارحا صورة موجزة عن عمل التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة ونشاطاته وفروعه وأهدافه، مشيرا الى أن هذا الوفد يمثل فرع التجمع في جنوب افريقيا ومنسق فرع التجمع في استراليا؛ كما تطرق الدكتور غدار الى أن التجمع بصدد التحضير لعقد مؤتمر عام سيضم كوكبة من أحرار العالم والمناضلين الأمميين الداعمين لخيار المقاومة والمنخرطين في فروع التجمع الثمانية وأربعين حول العالم “حتى الآن”.

بدوره، أكد الأستاذ ماسيمولا أن هدفها التعبير عن الدعم القوي لموقف سورية الصامد قيادةً وجيشاً وشعباً في مواجهة الحرب الإرهابية عليها، ودعم الوفد لمحور المقاومة ضد الصهيونية والاحتلال الإسرائيلي. وأبدى الوفد رغبة في العمل المشترك لدعم خيار المقاومة التي يجب أن تكون “دولية” وقادرة على استقطاب كل أحرار العالم، داعيا جميع أحرار العالم للتضامن من أجل تحرير جميع الأسرى السياسيين في السجون الفاشية الإسرائيلية، مندداً في الوقت ذاته بقرار الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتلّ.

من جانبه، شدد الدكتور المقداد على أن الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري قد أعادت لكل من يقف في صف المقاومة الثقة بحتمية انتصارهم على المخططات الإسرائيلية والغربية التي تستهدف بشكل أساسي القضاء على القضية الفلسطينية ودور الدول التي تقف ضدّ السياسات العدوانية الأميركية والغربية. كما أكّد الدكتور المقداد على أهمية التنسيق والتعاون بين كافة الحركات التحررية في العالم لإفشال مخططات الإمبريالية والدول الاستعمارية. ونوّه نائب وزير الخارجية إلى أن سورية تعتبر نفسها جزءاً من الجبهة التي دعمت نضال شعب جنوب إفريقيا حتى تحرره من نظام الفصل العنصري وتحرير الزعيم الراحل نيلسون مانديلا من سجنه واستعادة شعب جنوب إفريقيا لحريته وسيادته بقيادة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الذي قاده الرئيس مانديلا. مشيراً في هذا السياق إلى أن الدولة السورية تبذل جهوداً مكثّفة في تحرير أسراها من السجون الإسرائيلية وعلى رأسهم الأسير البطل صدقي المقت.

كما التقى الوفد من الجانب السوري: د. بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، د. محمد وائل ديركي مدير إدارة إفريقيا، وريف الحلبي مديرة إدارة الإعلام، أسامة علي مدير مكتب نائب الوزير وعلياء محفوظ علي من مكتب نائب وزير الخارجية السوري.

  • لقاء حركة الجهاد الإسلامي في سوريا

 

وفي لقاء جماهيري أقامته حركة الجهاد الإسلامي تحت عنوان “الجولان عربي سوري”، مستضيفة الأمين العام للتجمع الدكتور يحيى غدار والوفد المرافق، ألقى الدكتور غدار كلمة أكد فيها أن الجولان كما الجليل والضفة وغزةُ وشعبُها كانتْ وتستمرُّ على روحِ المقاومة المتوَثِّبَةِ، والصبر والسعي لتجديد الروح القتالية وتوفير كل أسباب النصر، فيما تستمر دمشق على وعدها ولن يُغيِرَها أو يُغَيِّرَ فيها مؤامراتٌ وحروبٌ ومحاولاتُ تفتيتٍ وتجويعٍ وحصار…

وقال: “من هنا من دمشقَ العروبةِ والتضحيةِ والثباتِ على المبادئِ والقيمِ نُجَدِّدُ عَهْدَنَا بأن نستمرَّ معاً لاستعادةِ الجولانِ حرّاً عربياً ولاستعادةِ كلِّ ذرّةِ ترابٍ من فلسطين، ونؤكدُ أنَّ الزمنَ والعصرَ باتَ زمنَ المقاومةِ والنصرِ ولا مكانَ بعدَ الآن للهزائم…”

وقد ضم الوفد الى جانب رئيسه د. يحيى غدار مجموعة من المناضلين الأمميين من افريقيا وأستراليا وباكستان ولبنان وفلسطين، وشهد العديد من الكلمات لكل من المنسق العام لفرع التجمع في جنوب أفريقيا أمبو ماسيمولا، والمنسق العام لفرع التجمع في باكستان د. السيد شفقت حسين شيرازي، والمنسق العام لفرع التجمع في أستراليا د. تيم أندرسون، ومسؤول مكتب الجنوب السوري في التجمع الأسير المحرر علي اليونس، وآخرون. وقد أجمعت المداخلات على عروبة وسوريّة الجولان والذي لن يتحرر إلا بسواعد المقاومة والجيش العربي السوري…

  • لقاءات سياسية وأمنية وشعبية

عقب ذلك، عقد الوفد سلسلة من اللقاءات السياسية والأمنية رفيعة المستوى، تم فيها التداول بآخر التطورات المحلية والإقليمية والدولية، بالإضافة الى سبل تعزيز ودعم خيار المقاومة جنبا الى جنب مع بناء الدولة واستنهاض الطاقات الكامنة. إضافة الى لقاءات مع قيادات عدد من الفصائل الفلسطينية ومنهم: الاخ عبد العزيز الميناوي -ابو سعيد- عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي – سوريا، والاخ اسماعيل السنداوي أبو مجاهد منسق حركة الجهاد الاسلامي في سوريا، والأخ د. ماهر الطاهر مسؤول الدائرة السياسية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين…

كما قام بالعديد من الزيارات الى مختلف المناطق التاريخية والاثرية والدينية في دمشق والتعرف على أبرز المراحل التاريخية التي تعاقبت على هذا البلد الصامد في وجه أعتى الحروب الكونية..

  • لقاء في المقر الرئيسي للتجمع ببيروت

 يذكر أن التجمع قد أقام لقاء سياسيا لأعضاء الوفد في مقره الرئيسي ببيروت، وبعنوان “دور جنوب افريقيا في دعم محور المقاومة”، اللقاء الذي ضم العديد من الشخصيات والفعاليات السياسية والثقافية العربية والإسلامية، قدم فيه الوفد تصورهم عن آليات التعاون والتنسيق والدعم التي يجب العمل على تفعيلها خدمة لمحور المقاومة والقضايا الإنسانية العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين…

  • المشاركة في مهرجان الخيام

 

وبمناسبة يوم الاسير الفلسطيني والعربي، شارك الوفد في المهرجان السياسي الذي نظمته هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين، في منطقة الخيام الجنوبية. المهرجان الذي حضره العديد من القوى والشخصيات والاحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية…

وفي كلمة للحاج حسن حب الله مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله قال: “نحن قوم لا نترك اسرانا في السجون لان الامة التي تترك اسراها في السجون هي امة بلا شرف وبلا كرامة ….

 

واكد حب الله أن الامم المتحدة لن تحرر اسيرا واحدا والمفاوضات لم تستطع على مدار عقدين ان تطلق اسيرا واحدا… فتحرير الاسرى لن يكون الا بالمقاومة والمقاومة فقط، موجها تحية اكبار واجلال لشهداء وأسرى فلسطين الذين انتصروا على السجان بإرادتهم الحرة.

وقد ألقى كلمة لتحالف القوى الوطنية الفلسطينية، الرفيق أبو كفاح غازي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية -القيادة العامة- ومسؤولها في لبنان، وعضو مجلس أمناء التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة، أكد فيها أن تحرير الاسرى لا يأتي عبر التعويل على مؤسسات او منظمات دولية بل بسواعد المقاتلين واستمرار المقاومة المسلحة، داعيا جميع فصائل المقاومة للتسابق على عمليات أسر جنود صهاينة كعملية النورس وعملية الجليل وعملية الرضوان وعملية وفاء الاحرار والتي تم من خلالها تحرير الالاف من الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب والأجانب من سجون الاحتلال وهو الطريق والاسلوب الذي يفهمه العدو الصهيوني.

  • زيارة مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي

كما اصطحب الدكتور غدار الوفد للقاء مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي، حيث جرى التباحث في وسائل وآليات وسبل مواجهة أعداء الإنسانية، وكيفية تنسيق الجهود لرفع المظلومية عن كل شعوب العالم وعلى رأسها الشعب الفلسطيني والشعب اليمني، مع التأكيد على الاستفادة من التجربة الجنوب أفريقية والتي أثمر كفاح أبنائها نصرا على نظام الفصل العنصري بعد عقود من الظلم والاضطهاد.

  • زيارة الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين

كما التقى الوفد أعضاء هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين وذلك في مقر الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين، بحضور الأسير المحرر أنور ياسين، حيث جرى تبادل الخبرات والتجارب حول ظروف الاعتقال في سجون نظام “الابارتهايد” البائد في جنوب أفريقيا والتشابه مع ما يعانيه الاسرى الفلسطينيون والعرب اليوم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضافة الى الخطوات الفعالة التي قامت بها حركة التضامن مع الاسرى في جنوب افريقيا على المستويات الداخلية والخارجية والتي ساهمت في تحرير المعتقلين السياسيين من سجون نظام الفصل العنصري السابق في جنوب افريقيا..

واتفق الجانبان على ابقاء باب التواصل مفتوحا للتحضير لنشاطات مشتركة لدعم قضية الاسرى الفلسطينيين وفضح الممارسات الاسرائيلية بحقهم والتي تتنافى مع أبسط الحقوق الانسانية المنصوص عليها دوليا… مع العمل من اجل تحويل ملف الاسرى الى قضية رأي عام يضغط على الاحتلال وداعميه لأطلاق سراحهم من خلال عقد المؤتمرات الدولية واقامة ندوات مشتركة تعرف بعدالة قضية فلسطين وانهاء الاحتلال وإطلاق سراح الاسرى الذين يزيد عددهم اليوم عن ستة آلاف اسير ومعتقل والذين مضى على اعتقال العشرات منهم اكثر من ثلاثين عاما وعلى رأسهم القادة كريم وماهر يونس، نائل البرغوثي، وليد دقة، رشدي وابراهيم أبو مخ، وصدقي المقت أقدم اسير سوري وعربي داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وفي ختام اللقاء أكد الجانبان على أهمية الوحدة تحت سقف المقاومة وتوحيد الهدف والتحلي بالإرادة القوية والنفس الطويل لتحقيق النصر.

  • لقاء مع الحزب الشيوعي اللبناني

 وبحضور الأسير المحرر أنور ياسين، زار الوفد الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني الاستاذ حنا غريب وقد عبر غريب عن تقديره لنضال شعب جنوب افريقيا وقواه الحية وفي مقدمتها حزب المؤتمر الوطني والحزب الشيوعي في جنوب افريقيا والذي أدى لانتصار نوعي بإسقاط نظام الفصل العنصري (الابارتهايد) وشكل دعما معنويا كبيرا لقوى المقاومة في فلسطين ولبنان ووسع طاقة الامل بحتمية الانتصار على المشروع الصهيوني في المنطقة واسقاط كيانه العنصري الاخير في العالم..

كما تقدم غريب بالشكر لشعب جنوب افريقيا وقيادته الثورية على دعمهم الدائم للقضايا العربية المحقة وعلى راسها قضية الشعب الفلسطيني وإدانتهم للممارسات العنصرية التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني العزل الذين يناضلون فوق ارضهم المحتلة من اجل تحريرها وممارسة حقوقهم الوطنية الطبيعية كجميع شعوب العالم وبناء دولتهم الحرة المستقلة المتحررة من الاحتلال والتبعية بعاصمتها القدس وعودة جميع اللاجئين.

  • لقاء جمعية التضامن العربي اللاتيني

 وفي لقاء مسائي في منزل منسقة جمعية التضامن العربي اللاتيني المناضلة وفيقة ابراهيم، التقى الدكتور غدار وأعضاء الوفد مع هوسيه مارتي أحد مؤسسي الجمعية والدكتور حسن جوني أستاذ القانون الدولي المحاضر في الجامعة اللبنانية، والدكتور وسام حمادة، والأسير المحرر أنور ياسين عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني، وعدد من الأصدقاء….

وجرى التداول في أهمية التنسيق والتعاون في دعم القضايا المشتركة وعلى رأسها قضية الأسرى الفلسطينيين، وكيفية الاستفادة من الإمكانيات المتاحة وتوسيعها لتحويل هذا الملف إلى قضية عالمية، إضافة الى تشكيل لجنة متابعة تضم كافة الهيئات المعنية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، بما يخدم قضية الشعب الفلسطيني بشكل عام وقضية أسراه الأبطال بشكل خاص..

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على تفعيل التواصل مع كل أحرار العالم المؤمنين بخيار المقاومة بمواجهة الهيمنة والامبريالية والصهيونية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى