Featuredمصرنشاطات فروع التجمع

فرع التجمع في مصر يعقد ندوة بعنوان “مسيرات العودة بين صفقة القرن وآمال التحرير”

عقد التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة في القاهرة ندوة بعنوان “مسيرات العودة بين صفقة القرن وآمال التحرير”…

افتتح الندوة د. جمال زهران (الامين العام المساعد والمنسق العام للتجمع بالقاهرة، ودعا الحضور للوقوف دقيقة صمت حدادا على شهداء القضية الفلسطينية وكل معارك العرب، كما رحب بالمناضل الفلسطيني أ/ جمال الدرة – والد الشهيد الطفل محمد الدرة، وقال إن وجوده في هذا المكان لشرف لنا وللأمة العربية، بل هو شرف للتجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة في القاهرة، وهو محفز للعطاء والمقاومة.

وقال د. زهران إن مسيرات العودة المستمرة، هي تتويج لمراحل النضال الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني العنصري المسمى بـ”اسرائيل”، كما أنها آلية من آليات المقاومة حتى تحرير الارض من النهر الى البحر، واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب المحتل وطرد “اسرائيل” وعودة اللاجئين، ولن يتحقق ذلك بغير المقاومة وهى الخيار الوحيد لاسترداد الارض وتحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني.

وتحدث أ/ جمال ابو عليوه ( الصحفي وعضو مجلس أمناء التجمع) حيث قال ان القضية الفلسطينية هي الكاشفة للشرفاء والوطنيين، مقارنةً بالعملاء الداعمين لأمريكا و”اسرائيل” وهم ضد القضية. فالنضال الفلسطيني مستمر لأجل قضية حق ومواجهة مع الباطل وان شرف القدس وشرف فلسطين هو الذي سيحققه الرجال الشرفاء من الفلسطنيين والعرب والمسلمين. ففلسطين قضية حق، ومن يدعمها فهو حر، وهي العلامة الفارقة بين الأحرار والعبيد وان كل أبناءنا الفلسطينيين والشعب الفلسطيني مصرّ على تحرير بلاده ودفع الكلفة كاملة ونحن معه…

وفي كلمة للأخ جمال الدرة قال ان القضية الفلسطينية هي قضية احرار العالم، وقد مرّ (101) سنة على وعد بلفور وكان الهدف انهاء الفلسطينيين للأبد ثم جاء ترامب الأرعن لكي يعترف بيهودية القدس.. وكل ذلك فالى مزابل التاريخ، فالتاريخ شاهد على انتفاضات مستمرة ضد هذا الكيان الصهيوني، وضد هذا المشروع الامريكي الصهيوني وستستمر هذه الانتفاضات حتى تحرير كل التراب الفلسطيني، ونحن نؤكد على أن ما أخذ بالقوة لن يسترد بغير القوة، ونرى ان “أوسلو” الى زوال، فالمقاومة هي الأصل ومستمرة .

واشار الى ان الانتفاضة الاولى تفجرت عام 1987، ثم انتفاضة الاقصى 2002م، وما بعدهما حتى مسيرات العودة التي لن تتوقف حتى التحرير، وهي سلمية حتى الآن، رغم العنف من جانب الكيان الصهيوني، وحالة الفزع والرعب التي تقوم بها قوات الجيش الصهيوني…

وختم بالقول: إن الدولة الفلسطينية ستقوم، وعاصمتها القدس، وبدعم مصر، لأن لا أمة عربية بدون مصر…

– ثم تحدث د/ عبد العليم محمد (الخبير الاستراتيجي وعضو مجلس امناء التجمع) وقال: هناك ثلاثة كلمات هي تلخيص القضية الفلسطينية وهي: (النكبة – المقاومة – العودة)

فالنكبة حدثت وما زالت تداعياتها مستمرة، والمقاومة كانت قبل النكبة والى الآن لم تتوقف، ولم يخضع الشعب الفلسطيني للسلطة الاسرائيلية الغاشمة وهي سلطة استيطانية كما حدث فى جنوب افريقيا وأمريكا وغيرهما وهناك احرار فلسطين يصرون على العودة  .

وقال:  ان دليل المقاومة ان “اسرائيل” لم تستطع ان تقضي نهائياً على الشعب الفلسطيني الذي استمر واستمرت قضيته، ولذلك هناك تلازم بين العناصر الثلاث (النكبة – المقاومة – العودة) .

فنصف الشعب الفلسطيني لا زال يعيش على جزء في الارض المحتلة والنصف الآخر خارج فلسطين. فالعودة تمثل الآن استراتيجية النضال والمقاومة، وما زالت “اسرائيل” فاشلة في تحقيق جمع شتات اليهود كما يزعمون. كما ان مسيرات العودة التي بدأت من مارس 2018 ومستمرة حتى الآن، تذكرنا بذكريات العودة المستمرة. تذكرنا بسفينة العودة عام 1987 م وكانت تضم مختلف جنسيات العالم الحر، لكن “اسرائيل” سعت الى تخريب السفينة قبل ابحارها لادراكهم بمخاطر ذلك وهناك وقائع كثيرة فى هذا الصدد. فالهدف الآن بفعل ترامب و”اسرائيل” وعدد من الدول العربية، هو تصفية للقضية الفلسطينية، من خلال المؤامرات والقوة العسكرية، فالهدف ايضا هو إلغاء حق العودة للفلسطينيين باعتبارهم شاهدا على استمرار القضية الفلسطينية،

ولفت الى ان الدلالة الأساسية لمسيرات العودة هي تأكيد استمرار حق العودة واستمرار القضية الفلسطينية ورأى ان استمرار هذه المسيرات يؤكد عمق الوعي بأهمية قضية العودة، وأهمية القضية الفلسطينية. واشار الى ان الفلسطينيين انتصروا في مواقف عديدة كانتصارات جزئية وهي التي تصنع الانتصار الكبير، وهو قادم بأذن الله. فالمشروع الوطني الفلسطيني، يجب ان يكون هو الحاضر لكل أشكال المقاومة التى يقوم بها الشعب الفلسطيني، فكسب المعركة يأتي من خلال الانتصارات المتكررة واستمرار المقاومة، الخيار الاساسي والتي بدونها لن يتحقق النصر الكبير والدولة الفلسطينية. فالمقاومة هي التي تجبر العدو الصهيوني على التراجع، بينما التطبيع والاشكال الدبلوماسية لن تأتي بأية نتيجة على الاطلاق. أما عن صفقة القرن، فإنها لن تمرّ باستمرار المقاومة وما هي الا أحاديث داخل الغرف المغلقة . فرفع كلفة الاحتلال هو السبيل لتحرير فلسطين والقضاء على المؤامرات ومنها صفقة القرن…

وتحدث من الحضور كل من :أ. عبد الصمد الشرقاوي، أ.ثريا عبدون، أ/ فاروق العشري، أ.محمد رفعت، أ. عبد القادر ياسر، أ / طارق مدحت (عن شباب التجمع)، أ. محمد الشافعي…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى