sliderنشاطات التجمعنشاطات التجمع المركزية

اللقاء التضامني لدعم الشعب الفلسطيني: سورية عززت صمود الشعب الفلسطيني وخيار المقاومة

صحيفة الثورة  السورية


برعاية القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي، أقام التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة في سورية ظهر اليوم أعمال اللقاء التضامني تحت عنوان: (دعم الشعب الفلسطيني وانتفاضته المتجددة)، وذلك في قاعة السابع من نيسان بمبنى القيادة بدمشق، بحضور جمهور غفير من القيادات الحزبية والسياسية في سورية وفلسطين وممثلين عن فصائل المقاومة الفلسطينية وسفارات إيران وكوبا وفنزويلا واليمن وفلسطين وفعاليات إعلامية وثقافية واجتماعية وطلابية فلسطينية وسورية.

السمان: نهج المقاومة سيكون أكبر حجماً وتأثيراً

وفي كلمة ممثل القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي، أكد حسام السمان أمين فرع دمشق للحزب تضامن سورية وحزب البعث مع نضال شعب فلسطين لتحرير أرضه واستعادة حقوقه المشروعة لاسيما حقه في تقرير المصير وأن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المنشودة ومدينة مقدسة لجميع المؤمنين من الديانات السماوية، مشيراً إلى أن مواقف سورية في دعم القضية الفلسطينية ثابتة وأنها وضعت قدراتها وإمكاناتها في خدمة هذه القضية التي حاول الأعداء طمسها وإزالتها، وأنه بفضل هذه المواقف عززت من صمود شعبنا الفلسطيني في وجه الاحتلال والعدوان الإسرائيلي، كما عززت من دور محور المقاومة في مواجهة المشروع الصهيوني والأميركي الغربي في المنطقة.

وعبر السمان عن تضامن سورية مع انتفاضة شعب فلسطين المتجددة، مؤكداً دعمها حتى تحرير الأراضي المحتلة واستعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة كاملة، وأن نهج المقاومة مستمر وسيكون أكبر حجماً وتأثيراً ودعماً من محور المقاومة حتى إنجاز النصر على العدو وتحرير الأرض واستعادة الحقوق.
وأوضح السمان أن القضية الفلسطينية مازالت على رأس أولويات واهتمامات المقاومين والأحرار في العالم، منوهاً بأنه يجب ألا تستخدم القدس أداة بيد الكيان الإسرائيلي لتحقيق أهدافه لطمس هوية فلسطين وقضيتها العادلة.

ناجي: إزالة الغدة السرطانية “إسرائيل”


وفي كلمة فلسطين بالاحتفال، حيا الدكتور طلال ناجي الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، مواقف سورية الثابتة والمبدئية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد التي كان لها الدور الفاعل في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى استمرار الدعم المستمر لقوى ودول محور المقاومة التي تقوده سورية وإيران.
وأشار ناجي إلى التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الفلسطيني في سبيل تحرير أرضه واستعادة حقوقه، حيث قدم أكثر من 150 شهيداً منذ انطلاق الثورة الفلسطينية الكبرى، وأن أكثر من مليون فلسطيني اعتقل في سجون الاحتلال من الشباب والرجال والنساء والشيوخ والأطفال، منوهاً بأن غالبية الذين قاموا بأعمال بطولية ضد الاحتلال واستشهدوا كانوا من الشباب وفي العقد الثاني من أعمارهم.
وأكد ناجي أن الشعب الفلسطيني مهما واجه من تحديات واعتداءات إسرائيلية سيبقى مصمماً على النضال ومتابعة الكفاح من أجل تحرير أرضه واستعادة حقوقه، مشددًا على أهمية إزالة الغدة السرطانية في المنطقة والتي تُسمى “إسرائيل”.

وأشار ناجي إلى الأزمات التي تعصف بكيان العدو الإسرائيلي وما يعانيه من انقسامات سياسية ونزعات حادة بين تياراته وأطرافه تهدد بزوال الكيان وانهياره في المستقبل القريب، وموضحاً أن هذه الانقسامات تعكس التنازع والصراع على السلطة والنفوذ والتحكم بالقرار داخل الكيان ولا علاقة له بحقوق الشعب الفلسطيني، والشعور بالقلق والخوف أمام تصاعد مقاومة هذا الشعب وازدياد الحجم الديمغرافي لأبنائه في مقابل تصاعد الهجرة المعاكسة لدى المستوطنين الإسرائيليين وتراجعهم الديمغرافي وتزايد الانقسامات في الشرخ الداخلي للكيان.

غدار: قيادة الرئيس الأسد عززت خيار المقاومة
وفي كلمة التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة، أشار أمينه العام الدكتور يحيى غدار إلى أن التجمع منظمة عالمية منتشرة في سبعين دولة عربية وإسلامية وعالمية هدفها دعم محور المقاومة من أجل تحرير فلسطين ومواجهة المخطط الأميركي والصهيوني في المنطقة.
وحيا غدار مواقف سورية الشجاعة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ودورها في دعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في العودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، مشيراً إلى أنه رغم التحديات والمخططات التي استهدفت سورية لم تثنها عن مواقفها المبدئية لاسيما في دعم المقاومة الفلسطينية وقضيتها وحقوقها ولم تتخل عن سيادتها وحقوقها في الجولان وعن رفض مخططات الهيمنة والسيطرة التي أرادت فرضها الولايات المتحدة والغرب والكيان الإسرائيلي على سورية.

وقال غدار: إن ما أسسته مسيرة البعث وعهد التصحيح وقيادة الرئيس الأسد أعطى دفعاً للتمسك بخيار المقاومة والصمود والتصدي لكل المشروعات التي أرادت طمس هوية القدس وفلسطين وعزز معنويات الأجيال والشباب على التمسك بالحقوق والأرض وبذل كل التضحيات من أجل التحرير واستعادتها كما عزز الآمال بالانتصار وهزيمة العدو الإسرائيلي واندحاره وعودة الأرض المحتلة والحقوق المغتصبة إلى أصحابها الحقيقيين في فلسطين ولبنان وسورية والمنطقة العربية.


وكان الدكتور نضال عمار المنسق العام للتجمع -فرع سورية، قد افتتح الحفل بكلمة ترحيبية حيا فيها صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته المتجددة والمتقدة دائماً، كما حيا فيها مواقف سورية بقيادة الرئيس الأسد واحتضانها لفعاليات اللقاء التضامني ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشيراً إلى دور التجمع في الدفاع عن القضية الفلسطينية ونهج المقاومة بكل أشكالها المشروعة وألوانها السياسية والفكرية والثقافية والاقتصادية والقانونية.
ونوه عمار بأن التجمع العالمي لدعم خيار المقاومة منظمة لها فروع متعددة عابرة للجغرافيا والأحزاب والانتماءات السياسية، وتضم كل من يؤمن بالمقاومة وفكرها ويعمل لتحقيق أهدافها في كل الساحات والمسارات.
كما ألقى الأسير المحرر علي يونس رئيس لجنة دعم الأسرى المحررين والمعتقلين كلمة في اللقاء دعا فيها إلى التضامن مع الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال والعمل من أجل إطلاق سراحهم باستخدام كل الوسائل المشروعة والتذكير بقضيتهم في المنابر الدولية.


وألقى الدكتور عبد الحميد دشتي الأمين العام المساعد للتجمع ورئيس المجلس الدولي للمحاكمة العادلة وحقوق الإنسان في جنيف، كلمة أكد فيها على الحفاظ على هوية القدس وتوحيد الساحات النضالية للدفاع عن القدس وفلسطين وفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين والجولان وجيش العدو الكرتوني المهزوم أمام المقاومين في فلسطين وجنوب لبنان والجولان، مشيراً إلى دور سورية البطولي في دعم المقاومة ورئيسها المقاوم الأول السيد الرئيس بشار الأسد الذي تشرف التجمع في عام 2013 بتقديم درع المقاومة الأول لسيادته. ووجه المنتدى برقية للشباب الفلسطيني وأهلنا الصامدين في فلسطين المحتلة أكدت دعم التجمع والمنظمات المنضوية وكل الأحرار في العالم لانتفاضة الشعب الفلسطيني المتجددة حتى تحقيق أهدافه في تحرير الأرض المحتلة واستعادة الحقوق المغتصبة كاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى