Featuredمواقف في المواجهة

مسؤول في “الجهاد الاسلامي”: المقاومة هي من تفرض قواعد الاشتباك


خليل موسى

في ظل العدوان الصهيوني الغاشم الذي طال قياديين في حركة الجهاد الاسلامي في غزة ودمشق تحدث موقع قناة المنار الى مسؤول اللجنة التنظيمية لحركة الجهاد الاسلامي في الساحة السورية خالد خالد .

خالد استهل حديثه بوصف المشهد أنه جريمة كبرى يريد منها العدو ترسيخ قواعد اشتباك جديدة، وهذه القواعد تعني أنه يوجد خطوط حمر جديدة، بمعتقد العدو أو بظنه، أي انه يستطيع أن يستهدف من يريد في قطاع غزة، كما حصل في استهداف شهيد بحجم بهاء ابو العطا، وهو قيادي كبير في حركة الشهداء وفي سرايا القدس، ومن ثم استطاع الاستهداف في دمشق أي أنه اخترق السيادة السورية وأراد ان يوصل رسالة أنه قادر أن يضرب الجهاد الاسلامي حتى وان كانت في دمشق.

خالد خالدهذه القواعد لن تمر حسب تأكيد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي لموقع المنار، وإن المقاومة وحدها من تفرض قواعد اشتباك جديدة على المحتل، اي انه “لن يثنينا ما جرى من هذا العدوان الغادر وسيزيد من صلابة وعزيمة وإصرار المقاومة على تابعة نهجها”.

يضيف، “نحن حركة كنا دائما في محل استهداف، بدءاً من الشهيد المؤسس فتحي الشقاقي مرورا بثلة كبيرة من الشهداء والأبطال والقادة، لن يثنينا ذلك عن مواصلة الدرب باتجاه تحرير فلسطين”.

ويؤكد ان الحركة كباقي فصائل المقاومة، مستمرة بعملها في المواجهة حسب تأكيدات القيادي الفلسطيني من دمشق. والرد حسب تأكيد القيادة في حركة الجهاد الاسلامي سيكون بحجم لا يقل أبدا عن حجم هذه الجريمة.

الرسالة الأوضح من هذا العدوان، والتي يمكن قراءتها بين سطور النار في صواريخ العدو المستهدفة لدمشق وغزة فجر اليوم الثلاثاء، هي أن العدو ينظر إلى حركات المقاومة ويراها موحدة ضمن محور واحد، وبالتالي هو اراد أن يوصل رسائل بأن المقاومين لن يجدوا ملاذاً آمنا ضمن هذا المحور، ومن هذا المنطلق يعود القيادي في حركة الجهاد للتأكيد بأن العدو الصهيوني واهمٌ إذا اعتقد أنه قادر على فك هذه اللحمة بين مكونات محور المقاومة، وتحديدا بين سورية وفلسطين، والحركة مستمرة بالعمل من أي مكان يتاح لها ان تعمل به من اجل توجيه جميع الطاقات باتجاه تحرير فلسطين.

بالمقابل فإن رسالة الجهاد الاسلامي للعدو الصهيوني، بأن دماء أبناء الشعب الفلسطيني المقاوم، لن تكون هي البوابة التي يدخل من خلالها نتنياهو إلى سدة الحكم في الحكومة الصهيونية باعتبار أن هذا العدوان لو تمت قراءته بشكل أعمق لكان يصب في سياق الحملة الانتخابية التي يقودها المجرم نتنياهو، وهنا يشير مسؤول اللجنة التنظيمية في حركة الجهاد الاسلامي في الساحة السورية إلى أن ما حدث هو حماقة أقدم عليها الكيان الصهيوني، وسيدفع نتيجتها ثمناً باهظاً يتناسب مع حجم هذا الاعتداء بشقيه سواء في سورية او في قطاع غزة.

المصدر: موقع المنار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى